لبيكَ ربِّي قَدْ أتتكَ هَديلُ
وضِياءُ فجْرًا قَدْ أتى مُسْتعْجِلا
ودَمُ الشهادَة فاحَ مِسْكَاً طافَ في
أرْضِ الخليلِ مَعَ الصَّبَاح مُهَلِّلا
يا شعبُ مَالكَ قدْ طوتكَ يدُ الطغَا
ةِ فمَا دَهَاكَ اليوم بتَّ مُوَلوِلا
أينَ الرّجَال مهندٌ وحلاوةٌ
مَنُ ذا يُغيرُ على العِدَاةِ مُجَلجِلا
فالسِّلمُ في وطني حرامٌ والخيا
رُ جِهَادنا قُمْ يا أخِي مُسْتبسِلا