مانيب عن هرج المعادين نشّاد
عجاجةٍ جانا المطر من وراها
وان جدّد الظالم مزاعمه وش عاد؟!
هذا هوى نفسه وهذا جداها
ما تصلح الدنيا بلا صبر وعناد
ولطم الخشوم وردها عن هواها
أنا أشهد أن بلادنا المملكة بلاد
ما أعظم مكانتها ومَطوَل مداها
يا محمد إن حيّيت يا نسل الأجداد
جمرة هل العوجا وشُعلة ضياها
يا محمد إن حيّيت من رووس الأشهاد
بقولها وأفرح بردَّة صداها
حنا نشوف الصبح من قبل ينقَاد
في مفرِقك والشمس غضٍّ سنَاها
نحتاج لك روحاً ونحتاجك فؤاد
وتحتاجك أرضك يا معمر ثراها
لا يكدرك يا أمير فاجر وجحّاد
بعض النفوس ابصارها هو عماها
ولا رضا سلمان يحتجّ مَن راد
ما جيت خلق الله اتدور رضاها
والله فوق الكل في حماه نزداد
عزاً وتهنا المملكة في رخاها