أَمِنْ أَجْلِ سَارٍ فِي دُجَى اللَّيْلِ لَامِعٍ
جَفَوْتَ حِذَارَ الْبَيْنِ لِينَ الْمَضَاجِعِ
عَلَامَ تَخَافُ الْبَيْنَ وَالْبَيْنُ نَافِعٌ
إِذَا كَانَ قُرْبُ الدَّارِ لَيْسَ بِنَافِعِ
إِذَا لَمْ تَزَلْ مِمَّنْ تُحِبُّ مُرَوَّعاً
بِغَدْرٍ فَإِنَّ الْبَيْنَ لَيْسَ بِرَائِعِ