يَا عَيْنُ جُوْدِيْ عِنْدَ كُلِّ صَبَاحِ
جُوْدِيْ بِأَرْبَعَةٍ عَلَى الْجَرَّاحِ
قَدْ كُنْتَ لِيْ جَبَلًا أَلُوْذُ بِظِلِّهِ
فَتَرَكْتَنِيْ أَمْشِيْ بِأَجْرَدَ ضَاحِ
قَدْ كُنْتُ ذَاتَ حَمِيَّةٍ مَا عِشْتَ لِيْ
أَمْشِيْ الْبَرَازَ وَكُنْتَ أَنْتَ جَنَاحِيْ
فَالْيَوْمَ أَخْضَعُ لِلذَّلِيْلِ وَأَتَّقِيْ
مِنْهُ وأَدْفَعُ ظَالِمِيْ بِالرَّاحِ
وَأَغُضُّ مِنْ بَصَرِيْ وَأَعْلَمُ أَنَّهُ
قَدْ بَانَ حَدُّ فَوَارِسِيْ وَرِمَاحِيْ
وَإِذَا دَعَتْ قُمْرِيَّةٌ شَجَنًا لَهَا
يَوْمًا عَلَى فَنَنٍ دَعَوْتُ صَبَاحِيْ