لو تسمحين صديقتي لو تسمحين
أن أكتُبَ الإبداعَ في عينيك أسترضي
حقولَ الياسمين
وأحدثُ الأجيالَ من بعدي
عن معجزات الله في الخلق على مر السنين
من ذا يصدق قطعتين من التّألق في مدى الليل الحزين
من ذا يواجه ماستين من الحنان
ولا يذوب من الحنين
من يستطيع بأن يقاوم نجمتين من الثّراء ولا يلين
في شعلتين من الذكاء وكبرياؤك شامخ
فوق الجبين
آه يا نور الصّباح ونخلةً تسمو بصمت الواثقين
آه لو أنتِ بأعماق الفؤاد تسافرين
هل تسمعين بكاءَهُ؟ هل تفهمين أنينه أو تدركينْ؟
ومئاتُ آلافِ العيونِ إليكَ تصبو كلَّ حين
لا تحجِبي كنز الأناقة والوسامة عن عيون المعجبين
لو تأذنين بأن أكون سراجكِ الهادي وزورقك الأمين
عندما تخلو دروبك في الحياة أو تراوغك السنين
أو إذا احتجتِ لإنسانٍ يشاطرك التّألم والأنين
ويزيلَ عنك تجهُّم الأيام في العمر الحزين
يا أنت يا شمس النهار تلم أشلاء التّثاؤب عن عيون المتعبين
كالبلسم الشّافي يطوف على جراح العاشقين
ليذيب أوجاع التّلهّف والحنين
وينير ليل الحائرين