تخطَّ إلى المحتوى

كان أن حطب فأس الصمت

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

كانَ أنْ حَطّبَ فأسُ الصمتِ

بقايا وجوهَنا من بينِ

زغَبِ الجهاتْ..

وكانَ أنْ أمعنَ التنائي

في اسْتِلابِ

احتمالاتِ فَرَحٍ آتْ..

الآنَ سأخدشُ جدارَ الصمتِ

وأعلنُ عن وجهِ حبيبتي

كيفَ تدوّرْ

كيفَ بانداءِ الصُّبحِ تَطهّرْ!

وكبلّورِ الرؤى

اشرقَ..أبلجَ...وتصوّرْ

الآنَ أعترفُ

أنْ ثمةَ منْ

تَتَّقدُ في دمي جمرا

يُشعلُ مراجِلاً في الصدرِ

يُراوِدُ حصونَ الكتمانْ

يامرأة لا تغيب

اعترفك الآنْ

آهٍ آهٍ آه

كمْ غرَسَ الصمتُ نواجذهُ فينا

وكمْ من مِراسِ العناءِ قَدْ لَقينا

وكمْ بالبنان من المآقي

موّهنا دُموعاً تَجْتبينا

وكمْ كمْ وكمْ شَقينا

متعبانِ

نلهثُ خلفَ لحظةٍ غارِقةٍ

في الزمنِ الهاربْ

يا لزمنٍ منحَنا

شهوةَ البحرِ

وحرمنا القاربْ

أنت الآنَ معي

ولستُ أريدُ أحدْ

يا ال ضِّحكُ في قلبي

يا قديسةً أقامتْ

بوجهِ التعاسةِ

ألفَ حدٍّ وحَدْ

يا غيمَتي حينَ يهْمي الهجيرُ

يا خلاصي مِن سالفِ

قدٍّ وتمزيقٍ

وتمزيقٍ وقدْ