لله ما أملاه كاتب شرقنا
في «كوكب الشّرق» المعلّى جاها
أملَى فأنزلَ من خلال سطوره
من كل شيطانٍ حديثٌ فاها
قد برَّأ الشعرَ القديمَ وذبَّ عن
أنسابهِ كالشمس حين ضحاها
بل ذبَّ عن أسمى اللغاتِ وعفَّةِ ال
إسلام من إن كان قد دسَّاها
تلك الصحائفُ دام كاتبها الذي
أرضى القديمَ ودينَنا والله
تبقى له حتى تكون صحيفةً
لمعاده بيمينه يؤتاها
أملى فكم عينٍ أقرَّ بيانُه ال
أوفى، وأفئدةٍ أعاد هُداها