تخطَّ إلى المحتوى

فما تزود مما كان يجمعه

البسيط

٤ أبيات

المتفرقات

فَمَا تَزَوَّدَ مِمَّا كَانَ يَجْمَعُهُ

إِلَّا حَنُوْطًا غَدَاةَ البَيْنِ مَعْ خِرَقِ

وَغَيْرَ نَفْحَةِ أعْوَادٍ شُبِبْنَ لَهُ

وَقَلَّ ذَلِكَ مِنْ زَادٍ لِمُنْطَلِقِ

لَا تَأسَيَنَّ عَلَى شَيْءٍ فَكُلُّ فَتَى

إِلَى مَنِيَّتِهِ يَسْتَنُّ فِي عَنَقِ

بِأَيِّمَا بَلْدَةٍ تُقْدَر مَنِيَّتُهُ

إلَّا يُسَارِعْ إِلَيْهَا طَائِعًا يُسَقِ