فإن نسي الإنسان ركنا فإنه
يعيد ويقضي ما تضمن واحتوى
وإن لم يكن ركن وعطل سنة
فلم يأنس الزلفى ولم يبلغ المنى
وذلك في كل العبادات سائر
وليس جهول بالأمور كمن درى
إذا كان هذا ظاهر الأمر فالذي
توارى عن الأبصار أعظم منتشا
وهذا طهور العارفين فإن تكن
من أحزابهم تحظى بتقريب مصطفى