تخطَّ إلى المحتوى

حسناء سافرة الجمال

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

حسناءُ سافرةُ الجَمالْ

هيفاء تخطُرُ بالدَّلالْ

تلهو كما يلهو الصِّغا

رُ، تَعيشُ في أُفُق الَجلال

هي مصرعُ العشّاق إنْ

مرّت على صَرْعَى الجمال

هي أُنْسُ مَنْ يحظَى بلَفْ

تَتِها ولفتتُها مُحال

لا أن تجودَ بوصْلها

أبدًا ولا ترضَى الْوِصال

وإذا تلطَّفَتِ المقا

لَ لِشادنٍ عَزَّ المَقال

وإذا تلطّفَتِ التَّطلْ

لُعَ لا تهادن للسِّجال

هي قسوةٌ بل لذةٌ

عزّتْ على صنف الرجال

وإذا بدتْ لِلِداتِها

خَطَرتْ وعجَّلتِ المجال

وإذا مضت في شأنها

لم تُلْقِ بالاً للسُّؤال

أُنْشودةٌ بلْ نغمةٌ

سبحت بآفاق الخيال

إنسانةٌ لكنْ من ال

كونِ العليِّ لها اتّصال

حوريّةٌ شيطانةٌ

إنسيّةٌ شتَّى الخِصال

هيَ فتْنة الإنسان لا

تدنو إليه ولا تُطال

تبغي الحياة طليقةً

من غير قيدٍ أو عِقال

تبغي الحياةَ عنيفةً

لا كالنسّاء مع الرّجال

تبغي اختيارَ الزّوج مَفْ

تونًا تعذَّبَ في المنال

تبغي اختيار الزوج أعْ

نفَ ما يكون لدى النِّزال

تبغي الذي يقوَى على

قَسْرِ الفؤاد بلا سؤال

تبغي الذي يقْوَى علي

ها في الطّبيعة والخصال

كالنّار يُلْهِبُها ويَعْ

صُرُ جِيدها عند النّوال

كالرّوح يملؤها ويُسْ

عِدُ قلبَها حينَ الوِصال

هيفاءُ لا تبغي سوى

حبٍّ تسامَى في الخِلال