كُلّما آتيه في أزقتكِ
أجدني أحتسيني في مقاهيكِ الأدبيّة رشفة رشفةً
أجلسُ قُبالة قلمي أتدارس أمركِ
ربّما لأنّكَِ الظلّ الآخر لكلمتي
أم لأنّ كتاباتي مقضومة بشفاهكِ!.
كُلّما آتيه في أزقتكِ
أجدني أحتسيني في مقاهيكِ الأدبيّة رشفة رشفةً
أجلسُ قُبالة قلمي أتدارس أمركِ
ربّما لأنّكَِ الظلّ الآخر لكلمتي
أم لأنّ كتاباتي مقضومة بشفاهكِ!.