قال لي جوّالُ أمّي: كيفَ حالُكْ؟
ردَّ جوّالي عليها: إنني دوما بخيرْ
أرسلَتْ رمزًا يَسُرّْ
لكنِ الأخبارُ قالتْ: كلُّ شيءٍ في تَهالُكْ
رمزَ تعبيرٍ حزينٍ ها هنا
أو مشاركةً لِذاكْ
ثم حظرًا للغَبِي
جاءني نصٌ سريعٌ من أبي:
لو فتحتَ مكتبي
في صِواني بعضُ أموالٍ هناكْ
رُحْ وخُذْ مصروفَ أسبوعٍ لأني لن أراكْ!
ثم رمزٌ كالملاكْ
ليتني قد كنتُ جوّالا لأمي
من عيوبِ الخدشِ تحمي
قُرّةَ العينينِ، بالكفينِ ضمّي
إنه حلمٌ سخيفٌ، زادَ همي
جاءني التنبيه، قالتْ:
نَمْ وأحلاما سعيدةْ
أرسلتْ لي صورةً أخرى جديدةْ
نِمتُ جوّالي بِحِضني
لم تَعُدْ أمّي بعيدةْ!