إذا ما رنّ في يده الرقيقُ
يفرّ الحرّ منه والرقيقُ
فتىً يوم الوغا قرمٌ قسيٌّ
عبوسٌ صارمٌ صعبٌ حنوقُ
وفي السرّاء مفضالٌ كريم
حليمٌ ليّنٌ هادٍ شفوقُ
إذا طافت بحار نداه يوماً
تقول الخلق عاد لنا الغريقُ
وإن بثَّ الأرا في الجمع صاحت
مقادمه صغواً فهو الحقيقُ
وإن غاب انتهاج الحق يوماً
عن الأفهام كان هو الطريقُ
ألا قولوا لحكام البرايا
صغوا سمعاً لما أبدى وفيقوا
ترقوا هكذا رتباً وإلاّ
فلألأ إذ بدا يحلو الفووق