الشايب اللي تلقّف،
على جليس المكاني
لا حدّ سيفه مذلّق،
ولا هو اللي شلعها
وش قد لقى ذالمنتّف،
لو عيّن الدرهماني
ابشّرك يالمحنّق،
قلّي ترى ما دفعها !
عن المطالب تذلّف،
ما ينفع العواني
نَهْقَي بذا اللي تطقّق،
وهو يهيم ابْطمعها
حنّا به ما انْتشرّف ،
ولا نبا ذالفلاني
وفي العرب من يطلّق ،
اوْيعْدل في سنعها
مع البحار امْتقذّف،
وعرقها لو يباني
ترى هو اللي تعلّق،
في ماطورٍ دفعها
أيّامٍ قد تصرّف ،
لو ما يعاد الزماني
حطّت على اللي تصدِّق،
غرورها اللي رفعها
أنا لزمت المخرّف،
على اللتي ما يداني
مع حلقها لو تخنَّق ،
وادْبل مضارب وجعها
ما ينفعه لو تلطّف،
أبا اجْفيَ اللي جفاني
قد ضيّع اللي يدقّق،
ذي بكرته لو رضعها !.