تخطَّ إلى المحتوى

مفاتيح الدخول إلى بلادي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

مفاتيح الدخولِ إلى بلادي

مُغَلَّقة بأكبالِ العَنادِ..

أ تأشيرُ الدخول لبيتِ عمّي

لَمُحتاجٌ لإذنٍ وانقيادِ؟

وأسهلُ للمشرّدِ أن يُولّي

لإسرائيلَ من عرَب السُّهادِ

ويمكنني الوصول لتلْ أبيبٍ

بأسرعِ من وصولي للرمادي

فهل سيطول عُمري في انتظارٍ

إلى التأشيرِ نحو بني بلادي؟

فأي رعايةٍ منهم إلينا

وصار اللاجئون كقومِ عادِ؟

وأي عواطفٍ بل أيُّ حظٍ

يغيّر من سلاطينٍ جَرادِ؟

وأي روابطٍ ستزيد فينا

لحبّ الدّارجين على الفسادِ؟

وهل نبقى نُعَلّبُ في المآسي

كسردينٍ يُشعشَعُ بالجرادِ؟

أ نبقى في المخازنِ كالسمادِ

لتغذية الحميرِ والاقتصادِ؟

أ صار الاحتقار لنا طريقاً

يُعِينُ المجرمين بكل نادِ؟

فما يرجو لأمتنا انفصالاً

سوى المتشدقين بالاتحادِ

وقسوة قلبهم زادت علينا

بوحيِ بلادة العقل المُعادي

وإنّ تنافراً بين الرعايا

وبين الحاكمين لفي ازديادِ

تقلصتِ المحبة بعد صبرٍ

طويلٍ في انتظارٍ للرشادِ

ولكنَّ الرشاد مضى مُجازاً

إلى يومِ القيامةِ والمعادِ

فقررتُ التنحّي عن ودادي

لأمّة يعربٍ ذات الكيادِ

تبدّد كل تقديري إليهم

فهم قد أعدمُوه بالاعتدادِ..

وإنّ الشام لهيَ أقلُّ سوءاً..

وعينُ رضاي عنها في ازديادِ