لا تُهملي عاشقًا بالشعرِ أَوْلاكِ
ولتَجعلي قُبلةً بالعشقِ أُولاكِ
قد كانَ قبلَكِ في الأحزانِ مُغتربًا
يحيا الزمانَ وحيدَ الدربِ لَوْلاكِ
أنتِ النسيمُ، وجمرُ القلبِ مُتَّقِدٌ
شوقًا إليكِ وعرشَ الحُلمِ وَلاّكِ
لكنَّ نأيَكِ عن دنياهُ عذّبَهُ
والوَجْدُ في ليلِهِ والسهدُ هَوْلاكِ
مغرورةٌ لا تَنِي عيناكِ عن شَغَبٍ
فلْتَخضعي لي إذا حِضني تَوَلاّكِ
الكِبْرَ قبرُ الهَوَى، بُوحِي بلا خجلٍ
أهواكَ يا سيدي، أشتاقُ قَولاكِ
لا عيبَ يا دُرَّتي إنْ صِرتِ جاريتي
هلاّ شَمِلْتِ إذنْ بالعطفِ مَولاكِ؟