أنا راضٍ بما قدّرْتَ في الأزلِ
أنا راضٍ متى ما جاءني أجلي
ولم أرضَ بما قدّمتُ من عملِ
أنا الخطّاء يا ربِّ
أنا المغمور بالذنْبِ
أنا المشهور بالعيبِ
شردتُ .. شردتُ عن دربي
ولكني أيا ربّاه ، لم أشردْ عن الحبِّ
فكُنهُ كيانيَ التوحيدُ و الإيمانُ
و الإسلامُ للربِّ
وما ذنبي سوى قشرٍ على القلبِ
ويبقى النور والتوحيد في اللبِّ
ويا نفسي :
برغم الخوف من ربي
فأُنسي إذ أناجيه :
أتيتُ لغافر الذنبِ
أتيتُ لقابل التوبِ
رجعتُ إليك ياربِّ
فما لي من أناديه
سوى ربي .. سوى ربي