أتريدون أن تسودوا العِبادا
وتشيدوا على السِّماك العِمادا؟
لا عسيرٌ بلوغُكم ما أردتم
إن هجرْتُم جمودَكم والرُّقادا
فتصافَوا مع الحياة وجدُّوا
واطلبوا المجدَ حيث كان جهادا
لا تناموا فتخسروا كلَّ شيءٍ
قد ربحْنا من الزمان اجتهادا
وتعالَوا إلى المعالي وشِيدوا
في ذُراها منارَكم وَقّادا
لا تموتوا بغير موتٍ وفيكم
روحُ عِزٍّ تُمازج الأجسادا
واستقيموا على الطريقة واعْدَوا
كلَّ شرٍّ ولازموا الإتِّحادا
وأفيقوا من السُّفور رويدًا
واستقلُّوا مدى الحياةِ اقتصادا
فإلهي يقول دومًا عبادي
إتقوني أعُدَّكم عُبّادا
فبجاهِ النبي مولايَ عجِّل
بمرامٍ ونجِّحِ القُصّادا