إِنَّ ابْنَ بَطْحاوَيْ قُرَيْشٍ نَمَى بِهِ
إِلَى المَجْدِ أَعْرَاقٌ كِرَامٌ وَمَغْرِسُ
فَدَاكَ مِنَ الأَقْوَامِ مَنْ كَانَ هَمُّهُ
مِنَ الدَّهْرِ مَا يُزْهَى بِذَاكَ وَيُلْبَسُ
وَأَنْتَ ابْنُ بَدْرٍ لِلْبُدُورِ وَضَوْؤُهُ
بِكَفَّيْكَ لَا مِثْلُ الَّذي ظَلَّ يَخْنِسُ
وَفِيكَ مَسَاعٍ مِنْ ثَقِيفٍ سَمَتْ بِهَا
عَقِيلَةُ أَقْوَامٍ وَمَجْدٌ مُرَأََّسُ