أحِبّك بسَحنة البِحار
أحمرَ مثلما البيضة حين تكون خضراء
تحملني إلى فُرجة مُضاءة
ليّنة الملمس كما طائر سُمّانَى
تُسندني إلى بطن المرأة
كما إلى شجرة زيتون صَدفِيّة
تمنحني التّوازن
تُرقِدني
قَبْل حَدثِ كوني عِشْت
وبعده
تحت جفوني التي من مطّاط
أحِبّك بسَحنة البِحار
أحمرَ مثلما البيضة حين تكون خضراء
تحملني إلى فُرجة مُضاءة
ليّنة الملمس كما طائر سُمّانَى
تُسندني إلى بطن المرأة
كما إلى شجرة زيتون صَدفِيّة
تمنحني التّوازن
تُرقِدني
قَبْل حَدثِ كوني عِشْت
وبعده
تحت جفوني التي من مطّاط