دَاءُ السَّفَاهَةِ أَعيَى مِن يُدَاوِيهِ
وَدْوَاءُ كُلِّ سَفِيهٍ فِي تَوَقِّيهِ
وَالمرءُ يَصفَحُ إِن تَمَّت مُرُوءَتُهُ
وَذُو الجَهَالَةِ يَزدَد فِي تَجافِيهِ
وَكُلُّ مُعطٍ بِمَا فِي كَفِّهِ أَدَرَى
وَالحِلمُ أَوسَعُ بَابًا فِي مَبَانِيهِ
دَاءُ السَّفَاهَةِ أَعيَى مِن يُدَاوِيهِ
وَدْوَاءُ كُلِّ سَفِيهٍ فِي تَوَقِّيهِ
وَالمرءُ يَصفَحُ إِن تَمَّت مُرُوءَتُهُ
وَذُو الجَهَالَةِ يَزدَد فِي تَجافِيهِ
وَكُلُّ مُعطٍ بِمَا فِي كَفِّهِ أَدَرَى
وَالحِلمُ أَوسَعُ بَابًا فِي مَبَانِيهِ
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد
أحمد الصافي النجفي
ناصر بن علي البلال
فهد المساعد
الصنوبري
علي الشرقاوي
مضر محب الدين
متروك حاوي العنزي
محمد مصطفى ماء العينين