بأبى طبيب أسقم ال
جسم الصحيح وأنحله
قصر النهار بطوله
والهجر منه طوّله
ويقول لي أنت الظلو
م مقال جور عدّله
فأجبته يا من عرف
ت به الصبابة والوله
من كان قاضي نفسه
فالخلق في يده وله
دواء الهمّ ياذا اله
مّ قرع السنّ بالكاس
على وجه الذي تهوا
ه بالكوب وبالطاس
وورد مثل خدّيه
مع النسرين والآس
إذا لم تضمر الكفر
فما في الخمر من باس