تمضي الأيام و أحنا غافلين
و ما ذكرنا الأخره و أهوالها
ليتنا نذكر مصير الأولين
إنطوت صفحاتهم بإعمالها
الف واربع مئه وخمسه وأربعين
أبتدأت و اليوم هل هلالها
عمّروها بالتسامح و اليقين
لا تزل النفس عن منزالها
تمضي الأيام و أحنا غافلين
و ما ذكرنا الأخره و أهوالها
ليتنا نذكر مصير الأولين
إنطوت صفحاتهم بإعمالها
الف واربع مئه وخمسه وأربعين
أبتدأت و اليوم هل هلالها
عمّروها بالتسامح و اليقين
لا تزل النفس عن منزالها