يا ظبيةً عُلّقتُها بعفيفِ
ريّا المَحاسنِ والجمالِ طريفِ
تغزو القلوبَ بلحظِها فكأنما
سُلّتْ سيوفُ الهندِ وسطَ صُفوفِ
نجديةُ الوجناتِ، صانَ مآلها
ربُّ السماءِ مِنَ العيونِ كفوفِ
ما ضرَّها لوْ أدبرَتْ بحيائِها
القلبُ خلفَ ركابِها موقوفِ
قامتْ فقامَ لها الوقارُ مَهابةً
مِيّادةً كالغصنِ ليلةَ صيفِ
تُغضي حياءً والقلوبُ نواظرٌ
والسرُّ بينَ جفونها مكشوفِ
حازَتْ عروشَ الغيدِ دونَ منازعٍ
فغدَتْ مليكةَ خافقي وحُروفي
خُتِمَ الهوى بجمالِها فكأنَّما
سُبِكَتْ خلائقُها منَ التشريفِ