أَجُودُ بِقَوْلِي فِي ضِيَافَةِ عَاقِلِ
وَأَنْأَى بِعَقْلِي عَنْ مُمَارَاةِ جَاهِلِ
وَأُثْنِي عَلَى أَقْوَالِهِ رَغْمَ أَنَّهَا
تَؤُزُّ عَلَى رَأْسِي وَتُثْقِلُ كَاهِلِي
كَذَٰلِكَ أَشْرِي بِالتَّجَاهُلِ رَاحَتِي
وَإِنْ كُنْتُ ذَا قَوْلٍ حَصِيفٍ وَفَاصِلِ