تخطَّ إلى المحتوى

ويا شعرا قطر الجزائر إنكم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ويا شُعَرَا قطر الجزائر، إنّكم

بذا الاسم حزتم شارةَ العزِّ والفخرِ

رفعتم لواءَ الشِّعرِ في القطرِ خافقًا

يرينا جمالاً حِيكَ من حُلْلٍ خُضر

له جاذبٌ كالمغنطيسِ وقوةٌ

سرتْ بين طيّاتِ الصّحائفِ في النّشر

ألا إنّما الشِّعرُ الشُّعورُ ويقظةٌ

وعاطفةٌ إذ غيْرُ ذا ليس بالشّعر

فكم رفعَ الشّعرُ الحماسيُّ أمّةً

لها في بطون الغابرين صدى الخبْر!

وكم أسعرَتْ حربًا شرارةُ شاعرٍ

يشيب لها رأسُ الصّغيرِ من الذّعر!

فكان له صيتُ المهابةِ في الورى

وكان له ثوبُ الجلالة والقدْر

هو السِّحر في نصِّ الكتاب محلَّلٌ

هو الخمرُ فاشربهُ تذقْ لذَّةَ السّكر

ولكنْ على الذّوقِ العليلِ محرَّمٌ

ألا إنما اللَّذاتُ للشّاعر الحرّ

إذا كان وحيٌ في البريَّة، إنّهُ

هو الشّعرُ توحيهِ ملائكةُ الشِّعر

تناجي به الأرواحَ في عالمِ الهوى

وترسلُهُ دمعًا رقيقًا على السَّطر