تخطَّ إلى المحتوى

علم الدين من غدا باتفاق

الخفيف

٣ أبيات

الزهد

عَلَمَ الدّينِ مَنْ غَدا باتِّفاقٍ

فَذَّ جِيلِ التَّحقيقِ في العَرَبيَّهْ

وكَذا في الأُصُولِ والصَّرْفِ والتَّفْ

سيرِ ثُمَّ المسائِلِ الفِقْهيَّهْ

إنَّ إنْجازَ ذَلِكَ الوعْدِ مِنْكُمْ

هُوَ واللهِ عِنْدِيَ الأمْنِيَّهْ