طَرَقَ الهوى من بعد طول بعادِ
وأتى يساوم في الجروح ودادي
ياأيّها المغرور غرّك أنّني
فيَّأتُ حبّك فترةً بفؤادي
ذاك الهوى أرويته من مهجتي
أتُراه أبقى شربةً للصادي
أتريد عودة قصة منسيّة
دُفنت برمض هجيرةٍ ورماد
سحب الزمان على الفصول رداءه
ومشى عليها موغلاً بتمادِ
أحتاج عمراً كي أعيد فصولها
وأرتب الأجزاء وفق مرادي
أحتاج عمراً هل لديك زيادةً؟
تكفي لأنشر في الهوى أعدادي
وهنت بي الأحلام وارتد الهوى
فارحل بمدّك لاترم إمدادي