يَغْدُو إِذَا مَا خِلَاجُ الشَّكِّ عَنَّ لَهُ
عَلَى صَرِيمَةِ أَمْرٍ غَيْرِ مَرْدُودِ
رَكَّابُ مَا تَكْرَهُ الْأَبْطَالُ يَقْدُمُهُ
رَأْيٌ جَمِيعٌ وَقَلْبٌ غَيْرُ رِعْدِيدِ
يَغْدُو إِذَا مَا خِلَاجُ الشَّكِّ عَنَّ لَهُ
عَلَى صَرِيمَةِ أَمْرٍ غَيْرِ مَرْدُودِ
رَكَّابُ مَا تَكْرَهُ الْأَبْطَالُ يَقْدُمُهُ
رَأْيٌ جَمِيعٌ وَقَلْبٌ غَيْرُ رِعْدِيدِ