أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ
عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ
فَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ
وَلا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقِ
لَقَدْ تَرَكُوا عَلَى الْبَرْدانِ قَبْراً
وَنادَوْا بِارْتِحالٍ وَانْطِلاقِ
فَلَوْ أَبْقَتْكَ واقِيَةٌ وَمَجْدٌ
وَجِدٌّ صاعِدٌ لَوَقاكَ واقِ