يَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
عَلَى النَّأْيِ مِنِّي عَبْدَ شَمْسٍ وَهَاشِمَا
هَلاَّ أَمَرْتُمْ حِينَ حَانَ هَجِينُكُمْ
بِشَتْمِ سِوَى حَسَّانَ إِنْ كَانَ شَاتِمَا
وَهَلاَّ أَمَرْتُمْ حِينَ حَانَ هَجِينُكُمْ
بِشَتْمِ سِوَى حَسَّانَ إِنْ كَانَ شَاتِمَا
فَهَلاَّ أَمَرْتُمْ حِينَ حَانَ هَجِينُكُمْ
بِشَتْمِ سِوَى حَسَّانَ إِنْ كَانَ شَاتِمَا
ثَكِلْتُ ابْنَتِي إِنْ لَمْ يُقَطِّعْكَ مَاجِدٌ
حُسَامٌ يَرُدُّ الْعَيْرَ مِثْلَكَ وَاجِمَا
وَإِنْ لَمْ تَقُلْ سِرًّا لِنَفْسِكَ إِنَّنِي
أَصَبْتُ كَرِيمًا ثُمَّ أَصْبَحْتُ نَادِمَا
تَخَيَّرْ ثَلاَثًا كُلُّهُنَّ مَهَانَةٌ:
سَلاَسِلُ أَغْلاَلٍ تَشِينُ الْمَقَادِمَا
وَتُتْرَكُ مِثْلَ الكَلْبِ يَمْلُجُ أَيْرَهُ
وَتَنْزِعُ مَحْسُورًا وَتَقْعُدُ آثِمَا