تخطَّ إلى المحتوى

طيف ترقب نومتي فسرى بها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

طيفٌ ترقَّب نوْمتي فسرَى بها

في نومتي فتَمايَستْ بثيابها

لما تحقَّقها الفؤاد بوصفِها

وبحُسنها الحاكي الهلالَ دعا بها

فأتَتْه تمنحه الوصالَ فيا له

من موقفٍ فيه منًى فُزْنا بها

ما شئت من تقبيلِ وجْنَتها التي

سبتِ العقول فمن لنا بمصابها

أوشئت من سنٍّ تلوح وقد سمَتْ

عنها الشفاهُ فتَشْتفي برُضابها

أو شئت من نظرٍ لعينٍ لحْظُها

كالسَّهم يُصْمي إن رمتْ بِنقابها

فرياضُ حسنٍ أصبحتْ بجبينها

وتلألُؤُ الأنوار في أهدابها

ما تشتهي إلا اكتحالَ العينِ من

تلك المحاسن أو تموت ببابها

يا قلبُ ما لك لا تُفيقُ من الهوى

أبِهِ الشريعةُ أرسلتْ بكتابها

أمَ اجازَ ذا أهلُ الغرام فتقتَفي

ما جاءنا من عُذرةٍ لعرابها

لا لا أتوقُ لغيرِ شيخٍ قد علا

أفْقَ السماء بهمَّةٍ أربى بها

«فخري أبو الحسنِ» الإمامُ من ارتدى

برداءِ كلِّ كرامةٍ يُعنى بها

ما شئت من بشرٍ وأخلاقٍ زهَتْ

برياضِ حضْرتِه على أصحابها

أو شئت من فهمٍ يُحَلُّ به العوي

صُ، فكنْ أتيتَ البيتَ من أبوابها