تخطَّ إلى المحتوى

و مترف عقل الحياء لسانه

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،

فكلامُهُ بالوَحْي والإيماءِ

لمّا نظرْتُ إلى الكَرَى في عينه

قَدْ عَقّدَ الْجَفنَين بالإغفاءِ

حرّكتُهُ بيَدي، وَقلتُ له انتَبِهْ

يا سَيّدَ الْخُلَطاء والنّدَماءِ

حتّى أُزيحَ الهَمّ عَنكَ بشرْبة ٍ،

تسمو بصاحبها إلى العلياءِ

فأجابني .و السّكر يخفِضُ صوْته

وَالصّبْحُ يَدْفَعُ في قَفَا الظّلماءِ

إنّي لأفهمُ ما تقولُ ، وإنّما

رَدَّ التّعافي سَوْرَة ُ الصّهباءِ