كم لهذا الهم لا يرتاح إلا من شقانا
تعبت أرواحنا من ما تضحي من بلانا
هل لهذا الشؤم يوما راحة فيما عنانا؟؟؟
أم ضنى الأيام لا يهدى لأقوام سوانا؟؟؟
كيف هذا الحظ قد حار بنا ولم يرحم شكانا
إننا نخطو ولا نلقي اهتماما لما يشفي ضنانا
ولذا دام سقوط في مهاوي الذل كم نلقى هوانا!!!