أنا
أخرُ المُتعبين من عينيك ِ
و المتطهرين
سَكينَةُ الحُبِّ
طيفٌ من صلاةٍ أوقدتْ
شمعتي داخلكِ
بعد سقوط الشمس
أبقي أنتِ في مكاني
صرخةً
قلبي بين حبال صوتك
يرتمي خاشعاً
قبل النداء
و لا حُسناً يضاهي نداءكِ اسمي
يدُ قصائدي تمسكُ بك ِ
تخشى الفقد
تمارسُ
الانتشار والامتداد
بعد النداء
تصيرُ أشجاراً حبالُ صوتكِ
المقطوعة أثناء النداء