للآن لم تستيقظي
والديك أذن منذ عامْ
حتى أبوبكرٍ
يؤذن في الخيول
لكيْ تنامْ
إني أحبكِ ..
هل ترى عيناكِ
حزني كله!
أم أنها
ليست ترى
وطنا مصابا بالزكام؟
للآن لم تستيقظي
والديك أذن منذ عامْ
حتى أبوبكرٍ
يؤذن في الخيول
لكيْ تنامْ
إني أحبكِ ..
هل ترى عيناكِ
حزني كله!
أم أنها
ليست ترى
وطنا مصابا بالزكام؟