بَنُو دَارِمٍ يَا ابْنَ المَرَاغَةِ أُسْرَتِي
إِذَا عُدَّ يَوْماً عِزُّها وَنَفِيرُها
مَكَارِمُ مَا كَانَتْ كُلَيْبٌ تَنَالُها
إِذَا مَا جَنا تَحتَْ الطَّوِيلِ قَصِيرُها
وَدَارِ حِفَاظٍ قَدْ حَلَلْنَا وَغَارَةٍ
ضَرَبْنا عَلَيْها الخَيْلَ تَدْمَى نُحُورُها
صَبَرْنا لَها حَتَّى تَفَرَّجَ غُمُّها
وَعَادَ لَنَا أَسْلَابُها وَكَبِيرُها