تخطَّ إلى المحتوى

أشرقت في شرفة النيل الحزين

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أشرقتْ في شرفةِ النِّيلِ الحزينِ

دمعةٌ للفقرِ كانتْ

مثل حبَّاتِ النَّدى فوق الزُّجاجِ

سَيَّلتْ أرواحهمْ حقلاً بريئًا

يَمتطي صهدَ الحنينِ

في صفوفِ الخبزِ أو أنبوبِ غازِ

كنتُ أبني للحضاراتِ المدائنْ

واسْألوا عنِّي تماثيلَ الرُّخامِ

هذهِ الدُّنيا عليها من نقوشي

أبجديَّاتُ الحضارهْ

تَسألُ الأيَّامَ عنِّي

كيفَ أَخفيتُ المنارهْ

والتَّواريخَ التي خطَّتْ تواريخَ الجسارهْ

أشرقتْ في شرفةِ النَّيلِ الحزينِ

طلعةٌ للبدرِ قالتْ

قُمْ فمصرُ الآن تعلو في مخاضٍ للطَّهارهْ