لا تختبرْ حِلمَ الحَليمِ مُجازِفًا
فالبحرُ حتّى البَحْرُ قدْ يتوترُ
والعذرُ تِلْوَ العذرِ أسمجُ حيلةٍ
فإلى متى في عفوِنا تتعثرُ
فاستلَّ خيطَ الغيظِ حينَ أجابني
مثلي يزلُّ وإنَّ مثلكَ يعذرُ
لا تختبرْ حِلمَ الحَليمِ مُجازِفًا
فالبحرُ حتّى البَحْرُ قدْ يتوترُ
والعذرُ تِلْوَ العذرِ أسمجُ حيلةٍ
فإلى متى في عفوِنا تتعثرُ
فاستلَّ خيطَ الغيظِ حينَ أجابني
مثلي يزلُّ وإنَّ مثلكَ يعذرُ