تخطَّ إلى المحتوى

حسرة في القلوب والأجفان

الخفيف

٢٩ بيت

المتفرقات

حسرةٌ في القلوب والأجفان

في صداها الإحساس بالأحزان

قد مضى شيخ أمة الضاد طرا

زايد الخير ذو النها والشان

زايد الرائد العظيم المفدى

من تحلى باليمن والإيمان

كم تبدى يعانق الشعب حبا

واحتراما لعزة الأوطان

كم له من روائع خالدات

وله من مفاخر ومعاني

أيها الراحل المخلد ماذا

سوف أحكيك من صدى وجداني

يا حبيب الشعوب ياخير حام

لعرى الدين من ذوي الطغيان

أنت بالطلعة البهية تسبي

كل قلب وكل ذي امعان

أنا يا صانع الحضارة ماذا

سوف أهديك من شذى تبياني

قد ألفناك ياعظيم خديما

لرحاب الهدى بكل تفان

تكلأ الأمة الجريحة تحمي

حرمات المهيمن الديان

وتنير الدروب بالهدى تُجلَىَ

كل حيف وكل ذي عصيان

لفتة منك جسدت كل حلم

لشعوب الإسلام بالإحسان

شيدت من عطائكم جامعات

ومشاف بسائر البلدان

وكذاكم مساجد عمرتها

نخبة الحق من بني الإنسان

وكتاب الإله يطبع كيما

يشرق الكون من سنا القرآن

أو تحصى معاهد وسواقي

ومشاريع شيدت ومباني

زايد الخير يامفجر شعري

وشعوري بأعذب الأوزان

كنت للأمة العظيمة تاجا

وملاذا في السر والإعلان

كنت حلم الشعوب مددت جسرا

للتآخي ومنبرا للتداني

كنت للبائس المشرد بيتاً

وأباً للفقير والظمآن

يا أباً رائدا لكل المعالي

نم هنيئا بطيبات الجنان

رحمات الإله زايد تترى

تتغشاك بالسنا والأماني

مكرَماً سيدي بمقعد صدق

بجوار المشفع العدنان

وعزاء لآل نهيان طرا

بل لكل الشعوب والإخوان

للإمارات ألف ألف عزاء

وعزاء من أختها "مريتان"

يا دفين الحشا وداعا جميلا

كلنا يا أبا المكارم فان

ولنا في خليفة الخير يمن

وهناء به تحق التهاني

وصلاة على المشفع فينا

أكرم الخلق سيد الأكوان