يا عينُ عارٌ على من زار مغناكِ
أن لا يسبِّح من في الكون أجراكِ
يا عينُ إني عشقت الحسن مرتديًا
بُرد الشمائل منسوجًا بيمناك
روائح الطهر في أرجائك انتشرت
فأنت عذراء عين الله ترعاك
البحرُ يرنو إلى لبنانَ مبتسمًا
وقلبُهُ بين تلك الغِيد يهواك
أخفى جميل محيّاها ورا حجبٍ
من الضباب وما أخفى محيّاك
بثّتك أشواقها في الصبح هينمةٌ
من النسائم أحيت قلب مضناك
فرنَّم الشاعر الولهان من شغفٍ
لحنًا سيُحيي به في القلب ذكراك
وذكريات التي هام الفؤاد بها
سوّى الإله مُحيّاها وسوّاكِ