يَقولُ لِيَ الْخَليُّ وَباتَ جَلْساً
بِظَهْرِ اللَّيلِ شُدَّ بِهِ الْعُكُومُ
أَطَيْفٌ مِنْ سُعادَ عَناكَ مِنْها
مُراعَاةُ النُّجومِ وَمَنْ يَهيمُ
وَتِلْكَ لَئِنْ عُنيتَ بِها رَداحٌ
مِنَ النِّسْوانِ مَنْطِقُها رَخيمُ
نِيافُ الْقُرْطِ غَرّاءُ الثَّنايا
وَرَيْداءُ الشَّبابِ وَنِعْمَ خِيمُ
وَلَكِنْ فاتَ صاحِبُ بَطْنِ رَهْوٍ
وَصاحِبُهُ فَأَنْتَ بِهِ زَعِيمُ
أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌ
أَبِيتُ وَلَيْلُ واتِرِها نَؤُومُ
ثَأَرْتُ بِهِ بِما اقْتَرَفَتْ يَداهُ
فَظَلَّ لَها بِنا يَوْمٌ غَشُومُ
نَحِزُّ رِقابَهُمْ حَتّى نَزَعْنا
وَأَنْفُ الْمَوْتِ مَنْخِرُهُ رَمِيمُ
وَإِنْ تَقَعِ النُّسورُ عَلَيَّ يَوْماً
فَلَحْمُ الْمُعْتَفى لَحْمٌ كَريمُ
وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَّهْرُ عَنْهُ
فَلَيْسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
أَصابَ الدَّهْرُ آمَنَ مَرْوَتَيْهِ
فَأَلْقاهُ الْمُصاحِبُ وَالْحَميمُ
مَدَدْتُ لَهُ يَميناً مِنْ جَناحي
لَها وُفُرٌ وَخافِيَةٌ رَخُومُ
أُواسِيهِ عَلَى الْأَيّامِ إِنّي
إِذا قَعَدَتْ بِهِ اللُّؤَما أَلُومُ