يَشكُو هَوَاكَ إلى الدموع متيمُ
لَمْ يَبقَ فيهِ للِعَزَاءِ نَسيِسُ
لَولاَ الدمُوعُ تحرقَتْ مَنْ شوقِهِ
يَومَ الَودَاعِ قِبَابُكُم وَالعيِسُ
دَركُ الزمان وَحُبكَ ابَنةَ مالكٍ
في الصدرِ لا خِلوٌ ولاَ مَدرُوسُ
فكأنّه مَا شَادَهُ المَنصوُرُ مِنْ
رتُبِ العُلى واختَارَهُ بَاديسُ