وأنا كأني ( فلس ) في: يد مجنون
أو الحياه بصوت راعي لشاته!
كنت أجمع الايام في: صرة شجون
واطعم ظلوعي عراق ضيّع فراته
وأرقى الاسامي لين اتساقط عيون
معْ كل دمعه حلم يفقد حياته
كنت أذبح ( وْبخبال) للي ينامون:
صبحي لجل ينحاز ليلي لذاته!
كل الجهات احزان ماتقبل بكون
اقل من عمري تشّكل شتاته
مثل الورق نركض على الريح بجنون
معْ كل واحد مننّا : امنياته!
اطفال لكن شيبنا مر وبهون
أغلب لحانالين ركّز عصاته!
بإهبالنا نبني وطن من ثرى سجون
ونّرد نهدم مابنينا بْرفاته!
مابصمتنا: طعمٍ ولابصوتنا: لون
اجساد ينطقنا النحول بسكاته!
كم حلم سافر بين اصابيعنا دون
: نرجاه يترك بأرضنا: ذكرياته
جيّاع كنّانرسم اطرافنا: غصون
والخبز بلبل( موجعه) اغنياته!
وكنا نموت الفين مره لسعدون
لاقال: ربعي! وانحنى ل عبراته
ثامر تهّدممن حكاية: انا بْدون!
ومع كل هذا كان عايش مماته!
احيان يضحك من كثر مابه طعون
لين الدموع تبْل يابس شفاته
وفيصل تزّوج وامتلى جيبه ديون
مرّات دخّانه صَعب مشتراته!
إيجار بيته/ زوجته/ طفلته: نون
والموت لامن اطلبنه: خواته!