أتيت أهدي إلى أبحاركم ماءَ
إنّي لآتٍ ببعض الحسن حسناءَ
ما ذاك إلّا كمهدٍ بعض مفخرةٍ
إلى سماءِ السنا والفخرِ علياءَ
حاورتُ كتمان أمري وهو في عَلَنٍ
فقلت هذا علاجٌ مزج صهباء
قال المفنِّدُ هل تهدي الدواءَ إلى
من ريقها قد أتى للداءِ أدواء
فقلتُ دعني وشأني في مغالطةِ
حسبي يقولون قد اجريت إهداء