سنواتٌ قد مضتْ يا " ليالُ "
وحكاياكِ كشِعرٍ تُقالُ
ما نسيناكِ فأنتِ هلالٌ
ومُحالٌ أنْ يموتَ الهلالُ
وستبقينَ بنا حيّةً ما
دامَ في الأرضِ يُرى برتقالُ
يا رنينَ العودِ في سمْعِنا ما
زالَ لحنًا ما خفاهُ الزّوالُ
أتُراكِ الآنَ تدرينَ حقًّا
كمْ على بُعدِكِ ناحتْ تلالُ
وإلى صوتِكِ تشتاقُ أمٌّ
وأبٌ أيضًا يحنُّ وخالُ
وأخٌ دومًا يتوقُ وعمٌّ
وصِحابٌ كلُّهم إبتهالُ ؟
أن تكونيْ في نعيمِ خلودٍ
فيهِ ما تهوى النّفوسُ مُنالُ
في رثاء ابنة أخي نعيم ليال
القس جوزيف إيليا