تخطَّ إلى المحتوى

لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة

الطويل

٦ أبيات

العتاب

لَقَدْ كَانَ ظَنِّي يَا ابْنَ سَعْدٍ سَعَادَةً

وَمَا الظَّنُّ إِلَّا مُخْطِئٌ وَمُصِيبُ

تَرَكْتُ عِيَالِي لَا فَوَاكِهَ عِنْدَهُمْ

وَعِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ سُكَّرٌ وَزَبِيبُ

تُحَنَّى الْعِظَامُ الرَّاجِفَاتُ مِنَ الْبِلَى

وَلَيْسَ لِدَاءِ الرُّكْبَتَيْنِ طَبِيبُ

كَأَنَّ النِّسَاءَ الْآسِرَاتِ حَنَيْنَنِي

عَرِيشاً فَمَشْيِيْ فِي الرِّجَالِ دَبِيبُ

مَنَعْتَ عَطَائِي يَا ابْنَ سَعْدٍ وَإِنَّمَا

سَبَقْتَ إِلَيَّ الْمَوْتَ وَهُوَ قَرِيبُ

فَإِنْ تَرْجِعُوا رِزْقِي إِلَيَّ فَإِنَّهُ

مَتَاعُ لَيَالٍ وَالْحَيَاةُ كَذُوبُ