في عتبة الباب مفتاحٌ لمن عشقا
وسمسمِ الباب لن يُبقيه منغلقا
تأتي الغرام فراشات تذوب به
ماهمها النار أو مَنْ قبلها احترقا!
لاتطفئ النار سرُ الكون في لهبٍ
يُحيي النفوس ويفنيها إذا انعتقا
لاتغلق الباب قد جاؤوا لتحضنهم
واحدودب الشوق في الغيمات وانغدقا
لاقفل بالباب لاحيطان تسنده
وأغلب الظن أن الباب قد عشقا!!