تخطَّ إلى المحتوى

لو بات من يلحي عليك مسهدا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

لو باتَ من يُلْحي عليكَ مُسَهَّداً

ما لامَني فيكِ الغداة َ وفَنَّدا

وَجَوى ً بِقَلْبِي لَوْ غَدَتْ بُرَحَاؤُهُ

بالنجمِ في إفْقِ السماءِ لما اهتدى

وَرَكَائِبٌ شَطَّتْ بِكُمْ لَوْ حُمِّلَتْ

وَجْدي لمَا مَدّتْ لرَحّالٍ يَدا

وَمُغَرِّدٍ بِكلْبَانِ لَوْ عَرَفَ كلْهوَى

لَمْ يُمْسِ فِي عَذَبِ كلْغُصُونِ مُغَرِّدَا

للهِ من أعلى المُحَصَّبِ منزِلٌ

ذَهَبَتْ بَشَاشَة ُ إنْسِهِ فَتَأَبَّدَا

فِيهِ تَعَلَّمْتُ كلْهَوَى وَبِجَوِّهِ

علَّقْتُها بِيضَ التَّرائبِ خُرَّدا

مَن لي بأنْ أُمسي لباردِ ظِلِّهِ

مُتَفَيِّئاً وَلِتُرْبِهِ مُتَوَسِّدَا

لَيْتَ كلرَّكَائِبَ لَمْ تَشُدَّ لِرَحْلَة ٍ

يَوْماً وَلَمْ تَمْلأْ مَسَامِعَهَا كلْحِدَا

غَرِيَ الوُشاة ُ بعَيشِنا فتكَدَّرَتْ

أَوْقَاتُهُ وَبِشَمْلِنَا فَتَبَدَّدَا

وأمَا وحُبِّ المالِكِيّة ِ إنّهُ

حُبٌّ إذا خَلِقَ الزمانُ تجدَّدا

ما مِلْتُ عنكِ ولا غدا قلبي بغيرِكِ مُستَهاماً ... مُكَمَّدا

بِغَيْرِكِ مُسْتَهَاماً ... مُكَمَّدَا

وأنا العَذُولُ لعاشِقيكِ على الهوى

إنْ ذُقْتُ غَمْضاً أَوْ عَرَفْتُ تَجَلُّدَا

يَا صَاحِبَيَّ تَحَمَّلاَ لِي حَاجَة ً

وتَجمَّلا إنْ أنتُما لم تُسعِدا

إنْ جُزْتُمَا مُتَعَرِّضَيْنِ لِرَامَة ٍ

فسَلا بها ذاكَ الغزالَ الأَغْيَدا

لِمَ عَافَ وِرْدَ كلْمَاءِ قَدْ ظَمِئَتْ لَهُ

شَفَتَاهُ وَكتَّخَذَ كلْمَدَامِعَ مَوْرِدَا

وَعَلاَمَ وَهْوَ يَرُودُ بَيْنَ جَوَانِحِي

جعلَ الفؤادَ كِناسُهُ وتَشدَّدا

يا ماطِلي وَهْوَ العليُّ بدَينِهِ

ما آنَ أن تقضي فتُنجِزَ مَوعِدا

نامَتْ جفونُكَ عن جفونِ مُتيَّمٍ

حكمَ السُّهادُ على كَراها فأَعْتَدا

وَلَرُبَّ مَعْسُولِ كلدَّلاَلِ مُهَفْهَفٍ

لعبَ الصِّبى بقَوامِهِ فتَأَوَّدا

قَابَلْتُ فَيْضَ كلدَّمْعِ لَيْلَة َ زُرْتُهُ

بمُوَرَّدٍ من خدِّهِ فتَورَّدا

رقَّتْ على أنّي غَنِيتُ بنَهلَة ٍ

مِنْ رِيقِهِ كَانَتْ أَرَقَّ وَأَبْرَدَا

ولقد حلبْتُ الدهرَ شَطْرَيْهِ وقلَّبْتُ الرجالَ به ثُناءَ ومَوْحَدا

بْتُ كلرِّجَالَ بِهِ ثُنَاءَ وَمَوْحَدَا

وَبَلَوْتُهُمْ طُرًّا فَلَمْ تَظْفَرْ يَدِي

بمُحمّدٍ حتى لقِيتُ مُحمّدا

أَلْقَائِدَ كلْجُرْدَ كلْعِتَاقَ شَوَارِداً

تَطَأُ كلْفَوَارِس وَكلْوَشِيجَ مُقَصَّدَا

عِقْبَانُ دَوٍّ أُوطِئَتْ صَهَوَاتُهَا

عِقْبَانَ حَقٍّ لاَ يَرُوعُهُمُ كلرَّدَى

رَاحَتْ قَوَادِمُهَا كلرِّمَاحُ وَرِيشُهَا

حَلَقُ الدُّروعِ مُضاعَفاً ومُسَرَّدا

مِن كلِّ ضَرّابِ الفوارسِ مِحْرَبٍ

يَجدُ الدماءَ من الملابسِ مِجْسَدا

يا طالبَ المعروفِ طَوراً مُتْهِماً

يُنْضِي رَكَائِبَهُ وَطَوْراً مُنْجِدَا

عَرِّجْ بِزَوْرَاءِ كلْعِرَاقِ تَجِدْ بِهَا

من جُودِ مجدِ الدينِ بحراً مُزبِدا

يُعْطِي وَيُوسِعُكَ كلْعَطَاءَ وَلاَ كَمَا

يعطي سِواهُ مُقلِّلاً ومُصَرِّدا

سَبْطُ الخلائقِ والبنانِ إذا غدا

كَفُّ كلْبَخِيلِ عَنِ كلنَّوَالِ مُجَعَّدَا

أَحْيَا مَوَاتَ كلْمَكْرُمَاتِ وَقَدْ غَدَتْ

دِرْساً مَعَالِمُهَا وَسَنَّ لَنَا كلْهُدَا

مَلِكٌ إذَا لَمْ تَبْتَدِئْهُ عُفَاتُهُ

يَوْماً بِمَسْأَلَة ٍ تَبَرَّعَ وَكبْتَدَا

مُتَنَاصِرُ كلْمَعْرُوفِ مَا أَسْدَى يَداً

فِي مَعْشَرٍ إلاَّ وَأَتْبَعَهَا يَدَا

ماضي العزمية ِ لا يَبيتُ مُفكِّراً

فِي كلأَمْرِ يَفْجَعُهُ وَلاَ مُتَرَدِّدَاً

فَضْلٌ وَإفْضَالٌ وَطَوْراً تَجْتَدِي

أَفْعَالُهُ كلْحُسْنَى وَطَوْراً تُجْتَدَى

شادَتْ يداهُ ما ابْتَنَتْ آباؤُهُ

وَكَفَاكَ مِنْهُ بَانِياً وَمُشَيَّدَا

بَيتٌ علَتْ أركانُهُ وسما بهِ

مجداً على قُلَلِ النجوم مُوَطَّدا

يَتْلُوهُ وَضّاحُ الجبينِ برأْيِهِ

عندَ الحوادثِ يُسْتَنارُ ويُهْتَدى

صِنْوا أبٍ نشأَى على مِنهاجِهِ

فزكَتْ فُروعُهما وطابا مَولِدا

فَرَسَا رِهَانٍ رُكِّضَا فِي حَلْبَة ٍ

فَتَجَاوَزَا أَمَدَ كلْعَلاَءِ وَأَبْعَدَا

حَازَا تُرَاثَ كلْمُلْكِ مِنْ كِسْرَى أَنُو

شِرْوانَ فاتَّحَدا به وتفرَّدا