أتيتك أحمل الأشواق وردًا
أعطِّرها بعطرِ الياسمينِ
وأهدي للأماني نبضَ قلبٍ
ترنَّمَ من تراتيلِ الحنينِ
فما وجد الفؤادُ سوى صدودٍ
يُمزِّقُ كلَّ أحلامِ السنينِ
فباتَتْ ذكرياتُ الحبِّ طعنًا
كسكِّينٍ يُقَطِّعُ في وتيني
ألا ليت القلوب خُلقنَ صخرًا
فلا شَقِيَتْ ولا سَمِعَتْ أنيني